ألعاب الفيديو ذات الشعبية فى البلدان العربية

ألعاب الفيديو هي ألعاب مُبرمجة بواسطة الحاسوب, وتُلعب عادةً في أنظمة ألعاب الفيديو حيث تُعرض في التلفزيون بعد إيصال الجهاز به, جهاز الإدخال في ألعاب الفيديو هو عادةً عصا التحكم، أو الأزرار، أو لوحة المفاتيح، أو الفأرة وغير ذلك. ألعاب الفيديو تعمل على أجهزة خاصة تتصل بالتلفاز أو الحاسوب أو الأجهزة اللوحية والهاتف النقال. وتختلف أنواع الألعاب من المغامرة، لألعاب التصويب العادية وألعاب التصويب ثُلاثية الأبعاد، والألعاب الرياضة، والسباقات والقتال والأكشن والمحاكاة والألعاب الإستراتيجية. ويُمكن معرفة المزيد حول تلك الألعاب من موقع
عوالم من الأمل. هذا بالإضافة إلى ألعاب الويب التي تُلعب عبر الإنترنتظو وهي غالباً ألعاب جماعية، حيث يلعبها في نفس الوقت عدد من اللاعبين من مخلتف المناطق.

shutterstock_318317579ألعاب الفيديوالأكثر شعبية فى الوطن العربى

فيفا(Fifa) : تحتل تلك اللعبة لكرة القدم المركز الأول دائما في للعالم العربي؛ وذلك لإهتمام الشباب بكرة القدم .
ساحة المعركة :(Battlefield) وهي سلسلة ألعاب قتالية من نوع التصويب.
نداء الواجب (Call of Duty): هي سلسلة ألعاب تصويب, قد استُوحيت منها عدة ألعاب. تدور أحداث معظم ألعاب السلسلة خلال الحرب العالمية الثانية
جي تي أي ( (GTA: هي سلسلة ألعاب فيديو تم إنشاؤها فى إنجلتر,, تجري سلسلة اللعبة في مواقع وهمية شبيهة بالمدن الأمريكية.
كاونتر سترايك ((Counter Strike: تُلعب اللعبة عن طريق إختيار فريق الإرهاببين أو فريق مكافحة الأرهاب, وكل فريق عليه أن يحاول أن يقوم بمهمته أو يقوم بالقضاء على الفريق الاخر كلياً.

تأثير الألعاب الإلكترونية العنيفة على المراهقين

تقول الدكتورة كلوديا نعمة أبي حرب، الإخصائية بعلم النفس العيادي والمعالجة النفسية، “إن لهذه الألعاب تأثيرعلى نفسية الأطفال، إذ أن دماغ الطفل يشبه الإسفنجة، يمتص كل ما يراه, ولكن هذا لا يعني أنه لو شاهد مجرماً سيتحول إلى مجرم، ولكنه سيتشبع بالأفكار السلبية”. وتُضيف الدكتورة كلوديا “إن الأخصائيين لا يعرفون مدى تأثير هذه الألعاب على تكوين الطفل على المدى البعيد, أي عندما يصبح في سن المراهقة, ولكن من الممكن أن تظل هذه الأفكار السلبية في دماغه وتُؤثر على تكوين شخصيته في حال لم يكن في بنيته النفسية المناعة الكافية لكي يتمكن من التمييز بين الصحيح والخطأ, ومع تساهل الأهل يمكن مع بدء سن المراهقة أن يقوم المراهق بأعمال مخالفة للقانون”.